الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قضايا منوّعة الاخبــــــار
   برلمان العراق يصادق على قرار معاملة الأميركيين بالمثل ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: العراق يطرح سندات بمليار دولار، والضمان أميركي ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: احتياطي العراق الأجنبي يفقد 21 مليار دولار في ثلاث سنوات ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كيف تم قتل 1000 جندي امريكي في السجون الكورية بدون اطلاق رصاصة واحدة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كيسنجر وشبح الفوضى في الشرق الأوسط ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: موسكو: “داعش” يصنِّع أسلحة كيميائية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: إنها أكبر... إنها أخطر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: روسيا توسع قاعدة المشاركة لتخفيف العبء على السعودية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: «الناتو»: الساحل السوري ثالث قبّة محصّنة لروسيا في العالم! ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الاعتقال العشوائي في العراق: أرقام مرعبة :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
موجز تأريخ العراق  

نهاوند ، إدارة العراق ، الدولة العباسية ، البويهيون


نهاوند
حاول الفرس إيقاف تقدم العرب فقاموا بحشد قواتهم في نهاوند و و كانت أخبار هذا الحشد تصل تباعاً للخليفة عمر بن الخطاب (رض) فأدرك خطرها و أخذ يستعد لها , فكتب إلى أبي موسى الأشعري أن يستعد عند الأهواز ليشغل الفرس في الجنوب و يمنع امدادهم أهل نهاوند ,كماأمر عتبة بن فرقد بتأمين منطقة شهرزور و ما حولها ثم توجه الجيش العربي بقيادة الصحابي النعمان بن مقرن المزني إلى نهاوند حيث اشتبك مع الفرس و هزمهم في أروع معركة فاصلة سنة 21 هجرية عرفت بفتح الفتوح لأنها أجهزت على قوة الفرس نهائياً , و فتحت أبواب الهضبة الإيرانية لانتشار الاسلام و قضت على كل خطر عسكري يهدد وجوده في العراق , حتى أن الخليفة عمر و قد أكمل تحرير العراق بحدوده الطبيعية في الشمال و الوسط و الجنوب , قال قوله المشهور: " ليت الله لو جعل بيننا و بين فارس جبلاً من نار" إشارة إلى أن العراق حرر بحدوده الكاملة الجغرافية و البشرية و الحضارية.

إدارة العراق
أدى تحرير العراق إلى أن يصبح جزءاً من الدولة العربية الواحدة , و قد استقر الجيش المحرر في معسكرين هما الكوفة و البصرة اللتين مصرتا لتصيرا قاعدتين للجيوش ثم مقراً للإدارة عندما قسم عمر بن الخطاب الدولة إلى ولايات فأصبحت الكوفة ولاية الكوفة و البصرة ولاية. و نظراً إلى أهمية العراق فقد كان يجمع أحياناً لوال واحد بخاصة الولاة الاقوياء.و قد نشأت واسط سنة 82 هجرية عندما أسسها الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق و يعبر نشوءها عن تحول مهم في إدارة العراق بموجبه أصبح العراق عملاً واحداً يدار من مركز اداري واحد مما استوجب تغيير النظام الإداري , فإضافة إلى تعريب الدواوين أصبح يدير الكوفة و البصرة نواب والي العراق. و قد استمر هذا الوضع إلى سنة 132 هجرية \750م.

الدولة العباسية
تسلم العباسيون الخلافة سنة 132هجرية \750م و استمروا فيها حتى 656هجرية \1258م و حكم فيها 37 خليفة بدءاً بأبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عباس حتى آخر الخلفاء العباسيين المعتصم بالله أبي أحمد عبد الله بن المستنصر. و من أبرز خلفاء بني العباس أبو جعفر المنصور ثاني الخلفاء (136-158هجرية\754-775م) الذي عرف بإدارته الحازمة و الناجحة , و بناء مدينة بغداد الذي باشر فيها سنة 145 هجرية و قد تألق المهندسون العراقيون في إحكام قواعدها و تنظيم أمكنتها و تشييد بنائها , و قد روعيت فيها أكثر أساليب بناء المدن تحضراً و تحقيقاً لوظيفة اجتماعية سياسية و عسكرية و ثقافية و اقتصادية للمدينة.
و قد عرفت بمدينة المنصور و المدينة المدورة و دار السلام و أنشئت في الجانب الغربي من دجلة.
ازدهرت بغداد في عهد الخليفة الخامس هارون الرشيد ( 170-193 هجرية\781-809م) الذي عرف عصره بازدهاره الثقافي و الاجتماعي و الاقتصادي فسمي بالعصر الذهبي حيث بلغت فيه بغداد قمة فخامتها عمرانياً و ظهر الجانب الشرقي من المدينة حافلاً بقصوره و حماماته و أسواقه و مدارسه و مساجده غير أن ازدهارها الحقيقي تمثل بازدهار العلم و المعرفة و الأدب و انتقال الثقافة العربية إلى آفاق عالمية واكبت تعاظم الدور الاجتماعي و الاقتصادي لبغداد. فلم تكن بغداد مجرد ظاهرة عمرانية أو سياسية على أهمية ذلك إنما بداية لعصر من الإبداع الحضاري حيث انتقل إليها العلماء من المدينة المنورة و الكوفة و البصرة و اصبح رمزاً لمدرسة فكرية موحدة و قبلة للعلم يقصدها طلابه من مختلف الأنحاء فازدهرت فيها الترجمة و قاد بيت الحكمة حركة اطلاع واسعة على التراث العالمي.
شهدت الخلافة العباسية تنافس عناصر السكان الذين حوتهم و في الفترة التي حكم فيها المعتصم بالله بن هارون(218هجرية\833م) ظهر دور الجند الأتراك الذين تزايدوا فيما بعد و اخذوا يتدخلون في سياسة الدولة فاضطربت أحوال الخلافة و استمر تردي الإدارة فيها إلى دخول البويهيين.

البويهيون(334-447 هجرية\940-1055م)
ينتمي البويهيون إلى بويه رجل من الديلم الذين يسكنون جنوب غربي بحر قزوين. استطاع الاستيلاء على إقليم الديلم ثم الهضبة الإيرانية , وفي عهد ابنه معز الدولة تقدم البويهيون في 334هجرية \940م بجيش إلى العراق و دخلوا بغداد و بسطوا نفوذهم على العراق و لم يبقوا للخلافة سوى نفوذها الاسمي. و كانت الدولة البويهية تدار من شيراز قاعدة أمير الأمراء البويهي بينما يتمتع سلطان بغداد بالاستقلال. و تميزت السيطرة البويهية بنظامها الإقطاعي في الحياة الاقتصادية و حتى في الجيش, و قد شجع البويهيون الطائفية في بغداد و أشاعوا الفتن و الاضطرابات ليشقوا الوحدة الاجتماعية و يضمنوا استمرار احتلالهم , كما فرضوا الرقابة على الحياة الفكرية. و قد اضطربت أحوال العراق الاجتماعية و الاقتصادية السياسية و الثقافية و لم تنفع محاولات الخلفاء استعادة السلطة حتى ظهر السلاجقة الأتراك.


0000-00-00

القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©